lundi 9 mars 2026
الممرض: ملاكُ الحافّة
ممرضٌ يسيرُ على خيطِ الأنين،
يُسندُ ليلهُ إلى جدارِ المستشفى البارد،
يقيسُ المسافةَ بين النبضةِ والعدم،
ويغوصُ في بحارِ الأدويةِ والوجع:
أجسادٌ تئنُّ تحتَ ثقلِ الرحيل،
أنفاسٌ تتسارعُ كأنها تطاردُ هواءً هارباً،
غرفٌ يسكنها الانتظارُ المُرّ،
أجهزةٌ تدقُّ كقلوبٍ معدنيةٍ باردة،
حقنٌ تزرعُ السكينةَ في حقولِ الألم،
ضماداتٌ تُواري جراحاً لا تلتئم،
آهاتٌ تضيعُ في ممراتِ الصمتِ الطويلة،
سجلاتٌ تُطوى لتعلنَ نهايةَ حكاية،
وجوهٌ شاحبةٌ تبحثُ عن ملمسِ يدٍ حانية،
أسرّةٌ فارغةٌ.. غادرها أصحابها إلى النورِ أو العتمة.
يُرتّبُ الفوضى في عيونِ اليائسين،
يُزيّتُ مفاصلَ الأملِ بجرعةِ صبر،
ويعلمُ أن كلَّ شهيقٍ هو استراحةٌ محارِبٍ فوقَ سريرِ الفناء.
الحياة: نبضٌ على شاشة،
في كفِّ ممرضٍ.. لا يملكُ منعَ الموت.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire