samedi 14 mars 2026
براعم الطين
أكان هنا؟
تحت فيءِ الأشجار،
حيث أبصرتُ غوايةَ انتظارك؟
وقوفاً في طابورٍ لا ينتهي
طلباً لـ "تِبْرٍ" مراوغ،
أو ربما.. قبضةً من وهم.
في غبشِ الضوء،
تراصّت الصفوف كخيطٍ من صبْرٍ ينسال،
والأكفُّ مشرعةٌ
كابتهالٍ صامتٍ في محرابِ التغيير.
الأيامُ التي تلت..
كانت رتيبةً، خاويةً، ومنزوعة الروح،
تزفرُ في فضاءٍ من فراغٍ لا يمتلئ.
براعمُ بلونِ الآجُرّ
تتشبثُ بخيوطِ الشمس،
تتساقطُ حولك كأمنياتٍ مهشمة،
عالقةً في الهجير.. تماماً مثلك،
وثِقَلُها يفتّتُ الصخرَ الذي تسلّقتَه.
نحن ندركُ كم هو هشٌّ وقوفُنا في وجهِ القوة؛
نعرفُ كيف تلتوي،
كيف تنكّلُ بنا،
وكيف تخنقُنا بكفٍّ صوانيّة لا ترحم.
لقد ألفنا الوحشيةَ حتى صارت ظِلّنا.
في مكانٍ ما..
ألم يترددْ صدىً يهمس:
"انبعاثٌ، حبٌّ، غفران"؟
أم تراه كان محضَ حلم؟
حتى الآن.. ما زالت الكلماتُ تطفو في هواءِ الليل،
لكنها تحجبُها
غصّةُ ألمك،
رهبةُ موتك،
وكلُّ هذا الحزنِ المقيم.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire