jeudi 27 novembre 2025
نجوم عالقة في القلق
تعلقُ النجومُ بخطوطِ الكهرباء قرب منزلي
في الليالي التي تنسى فيها المدينةُ أن تكون أعلى من رأسي.
بقعٌ بيضاء صغيرة على اسلاك سوداء،
مثل أفكارٍ لم أقصد الاحتفاظ بها،
ولم أستطع أيضًا أن أتركها ترحل.
~~
أقف عند النافذة والأضواء مطفأة،
حافيًا فوق غسيل الأسبوع الماضي،
أراقب النجوم وهي تتعثّر بالمحوّل
وتسقط فوق ثلاثة أسطحٍ متعبة.
~~
تَهِمهم الأسلاكُ بقلقها الخافت،
الكهرباء تتدفق بسرعة
مارةً بشققٍ يتظاهر ساكنوها
بأنهم غيرُ وحيدين مع التلفاز المفتوح.
~~
أتخيّل قلقي معلّقا هناك أيضًا،
متشابكا بين المجرّات في تلك الخطوط—
فواتير متأخرة، رسائل لم تُرسل،
وتلك الجملة القاسية التي أتمنى
لو أستطيع التراجع عنها.
~~
إذا حدقت، تبدو الفوضى بأكملها
وكأنها متعمدة تقريبا،
كأنها أبراجٌ رسمتها يدٌ مرتجفة
لم تتعلّم يومًا كيف تلوّن
داخل حدود السماء.
~~
صفّارةٌ إنذار تتلاشى بعيدا؛
النجوم تنفلت،
أو ربما تتذكّر الغيومُ وظيفتها.
تعود خطوط الكهرباء مجرّد خطوط،
وأعود أنا كما كنت،
ما زلتُ، آمل سرّا
أن يبقى شيءٌ مشرق.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire