مستيقظ،
كالجرح على رفوف الذاكرة؛
مسمَّرٌ في ركنِ الليلِ،
أُراقبُ كيفَ يُشرقُ الحزنُ من حيثُ غابتْ الأيامُ.
الجرحُ يقظٌ مثلي،
لا يزالُ ينزفُ صمتاً، وإن غابَ عن العينِ أثرهُ.
كلما مرَّ طيفٌ
أو حركتْ ريحٌ غبارَ الأمسِ،
اهتزَّ نزفُهُ الخفيُّ،
وهمسَ بما لا يمحوهُ زمنٌ.
هو هناك،
لا يلتئمُ، لا يندملُ؛
شهادةٌ أبديةٌ على ما كان،
وعلى ما لن يعود.
وذاكرتي لا تعرفُ الغفوة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire