mardi 12 mai 2026
رثاءٌ في حضرة الحياة
(حديثُ النافورات -وجوهٌ شفيفة )
هنا.. مِظَلّةٌ من حريرٍ رقيق،
ودروبٌ تهرسُ فيها الشمسُ زهرَ الليمون.
نجلسُ في الباحةِ، وخلفَ وجهِكَ الشاحبِ
تلوحُ قممُ الجبالِ ببريقِها البعيد.
مذ كم مضى.. وطعمُ الحديدِ في ماءِ الثلجِ غريبٌ على لسانك؟
متى فَقَدتْ أصابعُكَ مهارتَها..
حتى ما عادتْ تقطفُ حبّةَ رمانٍ دون أن تدميها؟
كلُّ ما أتخيلُهُ الآن يتلاشى..
تلك اللغةُ التي ستحملُها معكَ إلى ما وراء القمم.
لا ينبغي لي أن ألومَ الموتى على هذا الصمت،
ولا على ضياعِ اللذة..
لكن، مَن غيرُهم يُلام؟
"رغمَ كلِّ الوجعِ في هذا العالم"، تقولُ لي:
"أنا أحبُّ هذه الحياة".
يعبرُ الضياءُ وجهَكَ الشفيف،
فنقبضُ على السكونِ بأيدينا،
وننصتُ لصوتِ النافوراتِ وهي تتحدث.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire