في غيابة ليلٍ حالك،
تقفُ أنت تحت شمسِ الكرز،
وها أنا أعودُ طفلاً من جديد،
أُوَلِّي وجهي نَحوَ الجدارِ
ومُدَّعياً النوم.
عُدتُ إلى الديار تحت المطر،
كغطاء من ملامةٍ فوق السهول
تتقاذفها الرياح.
كانت رحلة العودة بالطائرةِ ألماً،
حيث حكَّتني يدايَ
وصلَّتْ طلباً للسكينة.
شجرةٌ سقطتْ هناك،
حيث كان منزلي يوماً ما.
الآن، كلُّ ذكرى
تجمَّدت هنا في الفضاء،
بشكلٍ ما...
هي نقيضُ الحرية.
أما الخططُ فبقيت عالقةً، ساكنةً، وموؤودة.
رأيتُ...
لخظة من الفردوس،
كان لكل شيءٍ قيمةٌ جوهرية.
لكنَّ كتلةً آخذةً في التمدد
تلاشت. لم يكن الأمرُ سوى
وَهمٍ بالأمان. والآن..
تلك البذلات الرسمية التي تمرُّ بي،
ستزدريني
بأعينها الحمراءِ القانية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire