mardi 12 mai 2026

مـلـكُ الـعَـدَم

لِيَ الحجرُ الصّموتُ.. أتخذهُ مَدارا وسادةَ زاهدٍ.. رَفَضَ الـدّثـارا تَـوسّدْتُ الثّباتَ، وصِرتُ صخراً ولكنّي.. نَـبَتُّ سَناً ونارا قدمايَ في الطينِ.. يغرسُها مدى سحيق.. لـيسَ يُـدرِكُـهُ الـعُـبـورُ وروحـي في الـمَـجـرّةِ مُـسـتَـفِـزّة تَـطـوفُ كـأنّ أفـقَ الـكـونَ سُـورُ أنا الأرْضِيُّ خَـطواً.. والـسّـمـاويُّ قَـلـباً ومـا بـيـنَ الـنّـقـيـضَـيْـنِ.. الـحـبـورُ يـقـولـونَ: "خَـلِـيٌّ.. لا يَـمـلِـكُ شَـيـئـاً" وكيـفَ؟ وفـي خـيـالي الـكـونَ طَـيّـا! بَـنَـيْتُ مِـنَ الـفَـراغِ قُـصـورَ عِـزٍّ وصِـرتُ بـقـبـضـةِ الأحـلامِ.. حَـيّـا أنا مَـلِـكٌ.. تـيـجـانـي مِـنْ غَـمـامٍ وخَـرائـطـي.. لـم تَـلـمـسْـهـا يَـديّـا فـلا تـأسَـوا عـلى صَـدري الـمُـعَـرّى إذا مـا صَـارَ هـذا الـحـجـرُ.. دَهْـرا فـمَـنْ مَـلَـكَ الـيـقـيـنَ بـأنّـهُ لا شَـيء يَـصـيـرُ بـسِـحـرِ خَـلـوتِـهِ.. كُـلَّ شَـيء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire