أنتَ ابنُ عمّي، عمّتي،
أنتَ صهري، أختي،
أنتَ الصبيّ الذي جلس إلى جواري
على مقعد الفصل،
وأنتَ الصديق الذي لعبتُ معه
في ساحة المسجد،
وفي الحدائق العامّة،
وفي الصفّ الخلفيّ من الفصل.
متى، برأيك، بدأنا نلوّن كلّ شيء
بالأحمر والأزرق،
ونرمي بقيّة قوس القزح؟
متى، برأيك، سنفهم
(وهل سنفهم يومًا؟)
أنّ الذين أسكتوك اليوم
قد يخنقونني غدًا
إن تجرّأتُ على التوقّف عن التصفيق لهم،
وأنّ الذين بصقوا في وجهك اليوم
قد يشوّهون وجوه أطفالك غدًا؟
كيف لم ننتبه
إلى أنّنا، بينما كنّا نتشاجر
أيّهما أجمل: الأحمر أم الأزرق،
كان هناك من يختطف بقيّة الألوان
ويهَرُب بها،
آخذًا العلبة كلّها؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire