vendredi 19 décembre 2025

مثل قط بري يراقب سنجابًا

أيامي عبارة عن لحظات، أنتظر الخلايا النائمة كي توقظ أصدقاءها الخاملين. بصراحة، في بعض الأيام أرغب أن أبقى في الفراش. وفي بعض الأيام أرغ أن أنهي كل شيء. بشروطي. بطريقتي. الأطباء يقطعون الأمل كالكعكة يُطعمونها قسرًا للعرسان. أتذكر حين كنا شبابًا، سكارى، سعداء على حلبة الرقص. أغنية "هل أبقى أم أذهب" تُدوّي من المذياع. كنا نعتقد أن حياتنا ستظل صاخبة للأبد. وأن الحب سينقذنا من الفراغ. لكن ها أنا ذا وحيدًا في خضم الشيخوخة، بعد أن سُمّمت، قُطعتُ وأُحرقت. علاج للسرطان، كما يقولون. لا يمكنك إخفاء سلاح في مزهرية مهشمة. أليس سخرية كيف تخوننا الحياة. من حلبات الرقص إلى الاحتضار. مثل قنبلة حارقة تنتظر التدمير ممى هوائي مشترك، ها هي نتائج فحص هذا الأسبوع. للخوف قدرة على إبطاء الزمن. آخر مرة بكيت، كنت أشاهد جسدك يُنتشل من حطام طائرة. مثل قط بري يراقب سنجابًا، يصطاد الموت تحت شمس لا ترحم.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire