vendredi 18 avril 2025

يوم الأسير الفلسطيني

يوم الأسير الفلسطيني *** ماذا يعني 17 افريل لذلك الأسير الذي قُبِضت حريّته فما عاد لروحه معنى! سواء كان أسيراً أو معتقلاً أو مختطفاً أو مغيّباً!! ماذا يعني هذا اليوم لهذا "الانسان" كلّ الأيّام عنده سواء! ما التّواريخ إلاّ أرقام مجرّدة على أجنداتٍ لا تعني شيئاً وما الأيّام إلاّ ليلٌ يتلوه نهار كاللّيل! لا شيء يختلف؛ الأمس عن اليوم أو غدا، أوّل الشهر، آخره، وسطه، البدر، الهلال، الأيّام البيض، السّود، الخميس، الجمعة ... كلّها أيّام مَحاقٍ وليال سوداء! ولن يعني له أفريل شيئا؛ فلن يرى ربيعه ولا زهر لوزه، ولن تمسح جبينه نسمة من نسماته! لن يضمّ ابنه أو يحتضن ابنته أو يقبّل زوجته أو يغفو على كتف أمّه أو يلثُم جبين أبيه ... ولن يرى أحفاده الذين ولدِوا وأصبحوا في عمر أبنائه يوم خُطِف من بينهم! وبالتأكيد اليقيني، في 17 أفريل - كما في غيره - يُقسِم هذا "الإنسان" - المنتهكة إنسانيته ستبقى فلسطين عنده اليوم كما الأمس وغدا، أزلاً وأبداً، هي فلسطين؛ وسيبقى الفلسطينيّ عنده فلسطينيّاً؛ فكلّ العصبيّات والحزبيات والقبليات تتبخّر، وكلّ العُصابات" و"الرايات" تُخلَع على عتبة السجن؛ فالمؤبّد هو المؤبّد لا يفرّق بين صاحب الراية الخضراء أو الصفراء أو الحمراء، كلّهم عند الصهيوني سواء! كلّهم فلسطيني يجب ألاّ يكون! 17 أفريل لن يعني شيئا لأيّ مقهور كان، ما لم يُجبَر الطغاة والقُضاة والعُتاة والغُلاة أن يتحسّسوا "عروشهم" إن فكّروا بأَسْر حرّ أو حرّة من أحرار وحرائر هذه الأمّة !

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire