شيء ما في عروقي
***
أحتاج أن أقول ذلك مرة أخرى:
إنه يجري في عروقي،
يستشعر ويخترق،
خنجر ملفوف بالكلمات.
يمكن لحجر أن يؤذيني دون أن يلمسني.
هذا الألم يدعوني للعودة إلى جسدي.
أذيني، أيها الزمن. اضربني، أيها الزمن.
حلم يهرب من جسدي. يقف، تمثالًا صامتًا.
هل أزداد طولًا كوردة؟ هل أتوقف عن الانحناء للريح؟
الإجابة تنزلق في عرق العامل.
تحت جلدي،
في عروقي
تتوارى عائلة لم تولد بعد.
يتعيّن عليّ أن أحرك هذه العظام،
ربما هيكلي العظمي الصامت،
(جوعي) ويدي المظلّلة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire