وشوشات من الماضي
***
قبل قليل ظننت أنني سمعتك تناديني
باسمي بالطريقة المألوفة
التي لا يعرفها إلا طفل، الصوان الدافئ
لتوبيخ عاجل، أمومي.
كنت في تلك المساحة الحدية، المصباح مطفأ،
شظية النهار الساطعة شبه مستخرجة،
عندما من عبر ذلك الحد الآخر
صوتك – هو صوتك – النبرة،
يخدش الجدران الداخلية لجمجمتي،
التي كانت تجعلني أتوقف بسرعة وذكاء
قبل هدير حركة المرور عبر المدينة.
كم أردت أن أهدم ذلك الجدار،
أستعيد الأنقاض الدافئة لأنفاسك.
كم ارتجفت مثل جرافة في الشتاء.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire