samedi 19 avril 2025

موجات عينيها

قطعت صمته بنظرة... غزت موجات عينيها الشاطئ الرملي لروحه.. ذابت كل الحبيبات في خديع عينيها الذي يتجاوز أي نشاز أرضي... توقف الوقت على الساعة الرملية... تطهرت روحه الآن من كل تعب. نظرت إليه بفضول.. كانت موجات عينيها المقمرة تحترق بالرغبة في فهم كيف يمكنه التجديف دون أن يغرق.. لا تزال في حالة ذهول ، ظلت رموش عيناها ترفرفان كالفراشة حتى أيقظتا الشمس.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire