jeudi 24 avril 2025
ظلّ لا يشفى
لم أكن أبحث عن شيء.
كانت الحياة تمشي بي ببساطة،
وكانت يدي لا تزال تتعلم كيف تُمسك يدًا أخرى دون أن ترتجف.
ثم حدث كل شيء.
أحببت.
كما لو أني اكتشفت نفسي في وجه شخص آخر.
أحببتها كما يحب من يكتب أول قصيدة،
بلا وعي، بلا قلق، بلا قيد.
لكن، كأن الحب أحيانًا
باب صغير يُفتح على غرفة لا هواء فيها.
ذات تشخيص،
قيل كلامًا كثيرًا بلغة مطفأة.
لم أسمع إلا الفراغ.
شيء ما فيّ انكمش.
كأن أحدهم ألقى بي في بئر عميقة دون أن يصرخ أحد.
منذ ذلك اليوم، بدأت أذوب.
كل صباح، أستيقظ وأشعر أن جسدي أصبح أخف،
كأنني لا أنتمي لهذا العالم.
هي... غابت.
انطفأت كأنها لا تريد أن تُتعب أحدًا بوداعها.
لم أبكِ. لم أصرخ.
فقط جلست أمام نافذتي،
أعدّ الأيام، وأنتظر شيئًا لا اسم له.
الناس يسألون،
والصمت دائمًا أسرع من الجواب.
أقول لهم: “كل شيء بخير.”
لكن وجهي لا يعرف الكذب جيدًا.
أنا لست بخير.
أنا فتى كان يظن أن الحب وطن،
فاكتشف متأخرًا أن بعض الأوطان… سامة.
الليلة، أنظر إلى يديّ،
كأنهما لم تعودا لي.
أشعر أنني أطفو فوق جسدي،
وأراقب هذا الفتى الذي كنته،
الذي أراد فقط أن يحب.
لو كان للجحيم باب،
فهو هذا الانتظار الذي لا ينتهي.
ولو كان للشيطان ملامح،
فهو الحب حين يُنسينا كيف نحيا.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire