في عجزي،
أُشبه تقويمًا
منسيًّا في ظلمة الدرجْ،
صفحاته عمياءُ
ترتعشُ فوق مهبِّ الحلمِ بلا حرجْ.
حلمٌ يترنّحُ
على ساقينِ من عرجْ،
ويغرقُ في دوّامةِ ضياع المرجْ،
باحثًا عن بابٍ لم يزل
يُواربُ كظلٍّ لم يلجْ،
ولا يضيءُ سوى سرابِ السرجْ.
وليس على النائمِ حرجْ،
ولا على الرائي أن يؤوّلَ غفوة الدرجْ،
فالوقتُ نفسهُ قد سارَ مترنحًا
وارتطمَ بجدارِ العرجْ.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire