samedi 31 mai 2025

تقويم في درج 2

في عجزي، أُشبه تقويمًا بلا أيام، منفيًّا في ظلمةٍ لا يُطال فيها الفرج، معلّقًا كشبحٍ على مسمارِ العادةِ... لا دخلَ ولا خرجْ. النومُ يسيلُ من رأسي، لزجًا كحلمٍ تُنَفّذُهُ النارُ على عجلٍ ثمّ تُذيبهُ في وهمٍ لم يكتملِ النضجْ. الخطى تسير بي... لا بي، أتماهى مع صدىً يتفتّت في دمجْ ما بين ظلّي والهواء، ولا أميّزني من وجهي حين أراهُ يرتعشُ فوق زجاجٍ من الهزجْ. كلّ الأبواب تشبه بعضها حين تصير الممرّاتُ سدىً والضوءُ مجرّد حججْ تخدعنا لنهربَ أكثر، كأنّنا إلى داخلنا... نخرج. لا شيء هنا سوى صمتٍ ينمو على أطرافِ المرج، يبتلعُني حين أحاول أن أسمّي ملامحي أو أضع يدي على موضع الحوجْ.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire