استيقظتُ على يومٍ خالٍ من الأخبار
وتساءلتُ بهدوءٍ
عما إذا كنتُ قد هبطتُ في الجنة
مقررًا أن مثل هذه الأفكار هي للعصافير
العاجزة عن الطيران.
تخليتُ عن الفكرة
وفي الوقت نفسه لاحظتُ
أنه لم تكن هناك رياح
ولا غيوم
ولا كان هناك مطر أو شمس.
كنتُ جالسًا عند قاعدة زهرة عباد الشمس
التي نمت عشرة أذرع ارتفاعًا
أقرأ من لفائف كُتبت
قبل أن تصبح الأرض زرقاء.
لكل قصة نهاية
هكذا أخبرني أحدهم ذات مرة
أما هذه
فهي لا تزال في بدايتها .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire