mercredi 18 juin 2025

نصف المتعة إغاظةً.. والنصف الآخر تصالحًا

لعبة الحب والمكر *** مرت عدة سنوات منذ زواجهما، عندما خطرت في ذهن الزوجة فكرة ذات يوم: "ماذا سيحدث له لو تركت زوجي فجأة؟" أخذت ورقة وكتبت بكلمات خالية من المشاعر: "لم أعد أستطيع البقاء معك؛ الحياة أصبحت ثقيلة جدًا. سأرحل للأبد." وضعت الرسالة على الطاولة واختبأت تحت السرير، تنتظر عودة زوجها، قلبها مليء بالفضول وعيناها تلمعان بالمكر. عاد الزوج إلى المنزل، وقرأ الرسالة... ساد صمت للحظة... ثم ابتسم، وكتب شيئًا، ومع بلوغ فرحه ذروتها، بدأ يهمهم، ويرقص حول الغرفة، ثم شرع في تغيير ملابسه. بعد ذلك، أخرج هاتفه وأجرى مكالمة: "أخيرًا، لقد جاء اليوم المنشود! أنا حر اليوم... زوجتي الحمقاء أدركت أخيرًا أنها لا تستحقني. سآتي إليكِ — لنلتقي في الحديقة!" عندما سمعت الزوجة ذلك، شعرت بوخزة في قلبها. وانهمرت الدموع من عينيها... خرجت ببطء من تحت السرير، يداها ترترتجفان، وقلبها يخفق بسرعة... التقطت نفس الورقة من على الطاولة وقرأت السطر الذي كتبه زوجها ردًا عليها: "قدماكِ ظاهرتان من تحت السرير... أنا ذاهب إلى المتجر القريب لأحضر بعض الخبز. أعدي الغداء قبل عودتي... هذا المنزل يشبه الجنة فقط لأنكِ هنا... نصف المتعة في إغاظتك، والنصف الآخر في التصالح معك."

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire