المستكشف
لا زالت لدي
طرق لأمشيها،
وذكريات لأنساها
لا زالت لدي
حقائق لأكتشفها،
وأكاذيب لأصوغها،
ومعارك لأخسرها
لا زالت لدي
معانٍ لأفهمها،
وأشياء لأفك رموزها،
ولأدرك السبب خلف الكلمة الأولى
أعود إلى الدرب الأول،
إلى صوت غصنٍ يابس
يتكسر تحت قدمي في الغابة،
إلى شعاع شمس
يصارع ليصل الأرض،
إلى الوهم الضائع
أعود إلى الكلمة
التي تُخلّد البحث،
التي تجوب ذهني
باحثةً عن سبب وجودها،
لكنها تجعلني أنسى الإحساس
الذي منحها الحياة
ولماذا كتبت تلك الكلمة الأولى
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire