lundi 3 février 2025

(قُتل الشرف ليحيا العار

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه ... دخل جنود قرية واغتصبوا كل نسائها إلا واحدة من النساء قاومت الجندي وقتلته وقطعت رأسه! وبعد أن أنهى الجنود مهمتهم ورجعوا لثكناتهم ومعسكراتهم ، خرجت كل النساء من بيوتهن يلملمن ملابسهن الممزقة ويبكين بحرقة إلاّ هي ! خرجت من بيتها وجاءت حاملة رٲس الجندي بين يديها وكل نظراتها عزة نفس واحتقار للاخريات وقالت : هل كنتن تظنون أتركه يغتصبني دون أن أقتله أو يقتلني فنظرت نساء القرية لبعضهن البعض وقررن أنه يجب قتلها حتى لا تتعالى عليهن بشرفها و لكي لا يسألهن أزواجهن عندما يعودون من العمل لِمَ لمْ تقاومن مثلها ! فهجمن عليها على حين غفلة و قتلنها (قُتل الشرف ليحيا العار )

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire